
أتقبلين اعتذاري ..
دعيني اجثو على ركبتي .
و اتلو امام بريق عينيك اعترافي
يا صاحبة القميص الازرق
كلون السمآء والبحرِ
كنت قبلك تائهٌ بلا عنوانِ
وكانت جميع النساء
عرائس من قش
عيونها ازرار ثوب امي ..
تغزلت بفاطمة .
وسوسن .
ورسمت عيون سميرة على الجدران ..
رقصت مع أجمل النساء
وتحت شحمت الاذن . تركت امضائي ..
وإن دنى مني عنق اسمر او أبيض
طبعت عليه بصمت فمي .
وإن دنى مني خصراً رجراج الزوايا
غرزت في أطرافه أصابعي ..
وبعد كل اسفاري
وتنقلي بين دفاتر اشعاري
ايقنت أن الحب لم يدخل ابدا
حدود أسواري ..
وكل كلمت حب كتبتها
تبخرت مثلَ دخان سيجارتي ..
وانا سيد الحرف
كنت اوصفه في أشعاري
حتى تعبت من البحث
او انهزمت ...
او انكسرَ في وسط البحر
مجذافي و شراعي ..
محوت جميع النساء من دفاتري
اعتذرت عن الرقص مع أجمل النساء
الغيت دعوات
كنت قبلتها على العشاء..
و انطويت على نفسي
مثل طفل يغفو على هدهدات المطر
فأصبحت بلا مأوى ولا وطن
جميع النساء مراحل سفر
وبعد انهزامي وانكساري
ظهرتِ مثل النبوءة من خلف الشجر
لترممي بقايا قلبي وتمسحي
عن صدري عناء السفر
لتدخلي مثل السكين في لحمي
وتمحي عن فمي بقايا القبل
لا تلومي فضاضتي
ولا تلومي شدت تخلفي
وان ناديت غير أسمك في نومي
هو بقايا حطامِ
او كابوس يراودني من عصر البداوة
والظلام ..
يا أميرتي منذ عرفتك تعلمت الثقافة
وأصبحت اغسل وجهي بماء يديك
و على كتب الحضارة انام
يا سيدت كل النساء
منذ رأيتك أصابني الهذيان .
وكأن لم ارى اي نهد في حياتي
وكأن لم يمر بي اي كحل او عطر انثى يُسحِرُني
وكأن كلَ النساء قبلك عرائس قش وغمام...
# من_خربشاتي_احمد_المومني
إرسال تعليق