
أرَى فِيْكَ كُلُّ الْنَاسِ تَشْكُوْ.. وتَسْـألُ
ومَا فِيْكَ عَيْبٌ بَلْ أرَى الْنَاسَ تَعْـذَلُ
ومَا كَانَ رَأْيُ الْنَاسِ لِيْ عَنْ حَقِيْقَـةٍ
ولكَـنَّ قَــوْلَ الْزُوْرِ مَا لَيْــسَ قَـــائِلُ
فَمَا زَادَ فَعْـلُ الْنَـاسَ عَنْدِيْ حَمَــاقَةً
ولا طَـابَ فيْ الْأخْـلاقِ قَوْلٌ مُمَاثِلُ
وَحَسْبِيْ ظَنُـوْنَ الْشَـكِّ فَيْنَـا جَهَــالَةً
بِمَا نَـالَ حَظِّــيْ دُوْنَ قَـوْلٍ يُشَــاكِلُ
وهَمِّـيْ كَمَـا تَـدْرِيْ غَرِيْبٌ بِبَلْـوَتِيْ
ومَا كَـانَ لِيْ حَـــقٌّ قَلِيْــلٌ يَمَـــاطِلُ
ومَا كُنْتُ حَقَّــاً فِيْكَ أرْجُوْ تَمَــاثُلَاً
ولا رَاغِبَـاً فَيْـكَ الْعَـدَاءَ .. تَحَــايَلُ
وأنْ كُنْتَ فِيْنَـا مَازِحَاً دُوْنَ غَــايَـةٍ
فَمَا نَحْـنُ بالْـذَلالِ نَرْضَى تَـوَاصِــلُ
مهند المسلم
إرسال تعليق