طمع وشبع ...
النَّفسُ تُكثِرُ فـيـما تَشتَهي الطَّمَعا
هَيهاتَ تَقنَعُ مــَهـمـا أُعطِيَت شَبَعا
....
ومــا أراكَ بِــمــا كـَنَّـزتَ مُنتَفِعاً
مــا لابنِ آدَمَ إلّا مــا أتـى وسَعى
.....
لا تَسخَطَنَّ ولا تَـجـزَعْ لــِفـاقـِرَةٍ
واشكُرْ لِربِّكَ مــا أولى ومـا مَنَعا
....
للهِ أسـلِـمْ وفَوِّضْ علمَ حـِكـمَـتِـهِ
فرُبَّ عبدٍ بـمـا قد ضَرَّهُ انـتـَفـَعـا
....
لا يَسقُطُ الــمَـرءُ إلّا عـنـدَ نَخوَتِهِ
ومَن تَـواضـَعَ لـلرحـمـنِ قد رُفِعا
....
إنَّ الحَياةَ بـِعـيـنِ الـسـُّخـطِ ضَيِّقَةٌ
وإن رَضيتَ تَجِدْ فـي الصَّبرِ مُتَّسَعا
....
ما لابنِ آدَمَ من قَلبَينِ يـا ابـنَ أخي
والشُّحُّ والخَيرُ في الإنسانِ ما اجتَمَعا

إرسال تعليق