0


أقدار. .الحياة. .
************
في مسرح دنيانا. .
الكل منشغل بنفسه. .
أخ سعيد. .وآخر تعيس. .
جار غني. .ومن بحائطه فقير. .
ناس تغني. .وآخرون يرقصون ذبحا. .
دوماً أتساءل عن معنى الحديث المصطفى
(( كالجسد الواحد ))
أجسادنا تمزقت. .ولم نجد واحد يداوينا. .
الكل يتفرج يصرخ بالمثل :
(( أنا ومن بعدي الطوفان ))
إلى متى نعيش التشرد !؟؟
إلى متى نعض بالنواجذ كرها لبعضنا؟؟
متى نعي الغاية من عيشنا بدار زائلة؟ ؟
وفي النهاية. .
آخرة ترقبنا. .
أما. .نعيما. .وإما سعيرا. .
والعاقل. . يعرف الصواااب ..

إرسال تعليق

 
Top