

وزير التموين يكذب على الشعب أم منظومته تكذب عليه؟
عندما ألغى وزير التموين صرف الخبز بالبطاقات من خارج المحافظه المستخرجه منها وعانى طوائف كثيره من هذا القرار ولكنه سرعان ما صرح بالأعلام أنه من يرغب فى صرف الخبز بالبطاقه من محافظه غير محافظته يتقدم لمكاتب التموين وفى خلال 48 ساعه يتم تشغيل بطاقته من المحافظه التى يريد صرف الخبز بها وقال يتم أعطائه ورقه للمخابز لصرف الخبز خاصته حتى يتم تحويل البطاقه من داخل المحافظه التى يريدها وأهم شئ فى خلال 48 ساعه فقال الوافدون شئ جميل ولكن هذا لم يحدث حتى الأن ورغم أن الوافدون تقدموا بالأوراق المطلوبه لمكاتب التمويت من يوم 1|10|2017 حتى اليوم 4|11|2017 ونسأل الوزير أقلت 48 ساعه أم 48 يوم أم 48 ساعه من عام 2017 أم فى عام 2018 والوافدون يعانون أشد المعانه من عدم تنفيذ شئ مما قاله الوزير ويشترون الخبز من نفس المخابز التى يصرفونا منها بالبطاقه الرغيف ب50 قرشا ولا تعطيهم ماكتب التموين أى ورقه لصرف الخبز كما قال الوزير أى كل ما قاله الوزير لم ينفذ منه ولا كلمه وعلم بعض الوافدين أننى ذاهب الى القاهره الأسبوع الماضى وكلفونى بالذهاب الى وزاره التموين للسؤال عن البطاقات تم نقلها أم ماذا وفعلا ذهبت الى الوزاره وسألت ووجهت الى مدير البطاقات هناك ووجته لا يعرف شئ ولا يفهم شئ ويقول أى كلام ويقول مكاتب التموين نقلتك هههه عندما قال ذلك فهمت أنه لا يعرف شئ وسألت على مكتب الوزير وذهبت الى المكتب ولكن موظف الأمن قال أنه مسافر فقلت ومن يدير العمل وأين مدير مكتبه فقال مسافر أيضا فقلت له ومن هنا يحل مشاكل المواطنيين فى غياب الوزير فقال أذهب الى العلاقات العامه الأستاذ هشام هيحل لك أى مشكله والحقيقه ذهبت وهومدير العلاقات العامه بالوزاره ورحب الرجل بى عندما علم أننى قادم من الأسكندريه وجلس يطلب موظفين ويحدثهم عن المشكله ويقول لهم الوزير قال خلال 48 ساعه والناس بتسأل وووو وفى النهايه طالب منى الذهاب الى مسؤل وتقريبا مسؤل السيستم الذى سيحول البطاقات وقال لى هذا الموظف خلال هذا الأسبوع سيتم نقل جميع الوافدين وأنه قد جمع الفلاشات من المحافظات وسيتم نقل الكل فى خلال هذا الأسبوع وقلت خيرا لا يوجد مشكله ولكن فين التنفيذ ورجعت الى الأستاذ هشام وأبلغته بذلك فقال خلاص سيتم النقل فقلت له أفلح أن صدق وللأسف لم يصدق حتى كتابه هذا المقال فالكل يكذب ولا أحد يحاسب أحد وأرفكم أننى وأنا أبحث بالوزاره عن اماكن المسؤلين فى الحجر والصالات أقسم بالله موظفين نائمين على المكاتب فى كل الأدوار وكانت الساعه 10 صباحا وتجد يفط مكتوب عليها جمل رنانه رئيس أيه ومسؤل أيه وكلها يفط بلاقيمه ولا معنى ولا نعلم هل الوزير يعلم بذلك وأن كلامه لم ينفذ أم أن موظفيه أبلغه كله تمام وتم التنفيذ وحسبى الله ونعم الوكيل
بقلم كابتن |سعيد عبد العزيز الحاجه
إرسال تعليق