0

سبيل الرجاء
إنَّ روحينا تلاقتْ بالخيالِ
إنَّما الأحلامُ ذابتْ وانزويتُ
نشوةٌ كانتْ ملاذاً بالتلاقي
ذاكَ حلمٌ زائلٌ مِهما رجوتُ
حالنا قد صار صفصافاً هزيلاً
عزوتي رؤياه لكنّي مُنِعْتُ
أرتجي الليلَ سبيلاً لاشتياقي
صبوةَ الروح منالاً ما استطعتُ
تلكَ عصماءٌ أُكِنَّتْ في سناها
بينما أسرِ الليالي ما سكنتُ
حائِرات القصدِ تألفها دروبٌ
خطوة الشوق على مهلٍ تشتُّ
لائذٌ في مبتغى العتمِ أراني
أحذرُ الكيدَ على هونٍ خطوتُ
علَّني ألقَى غديراً في فلاتي
منهُ عذباً أرتويهُ قد ظَمِئتُ
إنَّني همتُ بعينيها وهامتْ
والَّلهيبُ ذاكَ في القلبِ حملتُ
باغتتني واكتوى قلبي اكتواءً
أودعتْ في الروح ضيماً ما احتملتُ
عندما كانتْ تجازيني غروراً
تستفزُّ ثورتي عمداً وصرتُ
مثلَ صيدٍ غرَّهُ الصيّادُ طُعماً
أو كما الأسراب راحتْ ما تَبِعتُ
آسِرُ القلبِ الذي أعياني دوماً
في رحيلٍ وامتناعٍ قد سئمتُ
إذ أراني أَتبعُ الطيفَ احترازآً
أحملُ الصَّبرَ الجميل ما قنطتُ
رَبَّنا ندعوكَ شملاً يحتوينا
حقِّقِ الأحلامَ إنّي قد فُتنتُ
في سجال منظمة الكلمة الرائدة
الثقافية الانسانية
كريم علوان زبار

إرسال تعليق

 
Top