
البردُ قارس أين رِدائي
و أين مني روحي إحتواءِ
إنِ مُنتظِرٌ هلّا فَ اخبِروا
غائِبي عني و عن عناءِ
يغيب عن عيني و في
خفوقي يُشاغِب أحشاءِ
و يهجُرُني و هو عليمٌ
أنَّ هُجّرانُهُ أشدُ بلاءِ
ألا فَ اعلموا أحبتي
أنني دونهُ فاقِدٌ أشياءِ
فَ إن كان مِنكُم خيراً
أجمعوني بباقي اعضاءِ
هذياني كثيرٌ لكِنِّ أختصر
أوصِلوا إليهِ صوتُ ندائي
حَمَاّده اَلّيَمَنِي
إرسال تعليق