0








قريب
__________________
قريبٌ وحانٍ
لكنه مستريبٌ ،
ساطعٌ بيدَ إِنَّ انْطواءَ المرايا
رماهُ بسهْمِ الركونِ
وطلاهُ بالأخاديدِ الخالعةِ على السِمَةِ الحليمةِ
سحْنةَ الوقوفِ على التلِّ المولعِ بالنأيِ،
من أنينِهِ الجبالُ ،حبوبًا تتراقصُ في المقْلاةِ ،
ومن الزفيرِ قطبا الكوكبِ يطيرانِ للحيِّزِ الشفّافِ ،
ومن اِرْتعاشة كفَّيْهِ تخيِّمُ السكينةُ ،
ككفٍّ على رأسِ المعْوَزِ
لم تُسْعفْ سَحْباً من قبلاتِ المسْحِ
كلماتُهُ المِقْلاعُ الناثرُ في حَلَكِ الجَوِّ التغْريدَ
باِبتسامتِهِ المرَّةِ
يحملُ فأسَ الإِزاحةِ لبابِ اسْتقطابِ التجاعيدِ
وبدمه الأُغنيةُ الموروثةُ من السلالةِ
فرشاة طلاءٍ تتفتَّحُ أنْ تغرزَ الصبحَ المعَبَّأَ بالشمسِ
وتدًا يرقصُ في جوهرِ القلْبِ المعنّى
فيغنّي لقلبٍ يغنّي
مستعيرًا من العنقاءِ البعْثَ
مادامَ احتراقُنا أسْبغتْ عليه الفصولُ المناورةَ
بين كيٍّ يفتعلُ الاختلافَ
واشْتعالٍ تمنحُ النهرَ الريحُ في زوايا الإِزاحةِ
فهل تغرزينَ ابتداءَ الفعلِ ببابٍ ترتوي من مَسْكِ قبضتها ؟
هل تكتبينَ على سفْحِ التأَنّي القدومَ
ليتجلّى بريدُ التمازجِ ؟
إِنَّ الغناءَ يفورُ بالعزفِ
________________
الشاعر / أمير الحلاج العراق

إرسال تعليق

 
Top