
ســــــــــــوانح
بقلم / السعيد عبد العاطي مبارك – الفايد
---------------------------------------
((( جميل يذيع حب بثينة الي العالم المعاصر ---- !! )))
بقلم / السعيد عبد العاطي مبارك – الفايد
---------------------------------------
((( جميل يذيع حب بثينة الي العالم المعاصر ---- !! )))
لا لا أبوح بحب بُثْنَةَ إنَّها أّخذَتْ علىَّ مواثقا وعهودا
" جميل بن معمر "
-------
هو الشاعر جميل بن معمر العذري – عاشق بثينة بنت الحباب ولد بالحجاز ومات بمصر
و ملخص قصته التي تذكرنا بعنترة و عبلة و مجنون ليلي و ي الرمة ومي و غيرهم كثيرون ---
و هي علي النحو التالي :
افتتن ببثينة بنت حيان بن ثعلبة العذرية، من فتيات قومه. خطبها من أبيها فرده وزوجها من رجل آخر. فازداد هياماً بها، فتناقل الناس أخبارهما. وقال فيها شعرا رقيقا. أكثر شعره في النسيب والغزل والفخر وأقله في المديح.
قصد جميل مصر وافدا على عبد العزيز بن مروان، بالفسطاط، فأكرمه عبد العزيز وأمر له بمنزل، فأقام قليلا ومات ودفن في مصر، ولما بلغ بثينة خبر موته حزنت عليه حزنا شديدا وأنشدت:
وإن ســلوي عــن جـميل لسـاعة مـن الدهـر مـا حانت ولا حان حينها
سـواء علينـا يا جميل بـن معمر إذا مـت بأســاء الحيــاة ولينهــا
-------
هو الشاعر جميل بن معمر العذري – عاشق بثينة بنت الحباب ولد بالحجاز ومات بمصر
و ملخص قصته التي تذكرنا بعنترة و عبلة و مجنون ليلي و ي الرمة ومي و غيرهم كثيرون ---
و هي علي النحو التالي :
افتتن ببثينة بنت حيان بن ثعلبة العذرية، من فتيات قومه. خطبها من أبيها فرده وزوجها من رجل آخر. فازداد هياماً بها، فتناقل الناس أخبارهما. وقال فيها شعرا رقيقا. أكثر شعره في النسيب والغزل والفخر وأقله في المديح.
قصد جميل مصر وافدا على عبد العزيز بن مروان، بالفسطاط، فأكرمه عبد العزيز وأمر له بمنزل، فأقام قليلا ومات ودفن في مصر، ولما بلغ بثينة خبر موته حزنت عليه حزنا شديدا وأنشدت:
وإن ســلوي عــن جـميل لسـاعة مـن الدهـر مـا حانت ولا حان حينها
سـواء علينـا يا جميل بـن معمر إذا مـت بأســاء الحيــاة ولينهــا
فهنا كرر حرف النفي ليؤكد أنَّهُ لنْ يبوحَ أي يعلن حبَّها أبدا .
- لكنَّه باح وأعلن حبها فعلا
و من ثم استخدم أهل اللغة هذا البيت الجميل في ابراز وجه " التوكيد اللفظي بتكرار الحرف في درس " التوابع " فذاع هذا الحب لغة ووجدانا بين قصص عشاق العرب من الشعراء المتيمين !!
فقد أعلن عن هذا الحب جميل بن معمر عن سر محبوبته بثينة في جنون و اشارة و تمليح و تصريح فجأة بعد أخذ العهود و المواثيق مسبقا لكن من الحب ما قتل --- !!
- لكنَّه باح وأعلن حبها فعلا
و من ثم استخدم أهل اللغة هذا البيت الجميل في ابراز وجه " التوكيد اللفظي بتكرار الحرف في درس " التوابع " فذاع هذا الحب لغة ووجدانا بين قصص عشاق العرب من الشعراء المتيمين !!
فقد أعلن عن هذا الحب جميل بن معمر عن سر محبوبته بثينة في جنون و اشارة و تمليح و تصريح فجأة بعد أخذ العهود و المواثيق مسبقا لكن من الحب ما قتل --- !!
( يا بثنَ ) هو ترخيم ( بثنة ) بفتح النون على لغة من ينتظر .
وهو يقصد بها ( بثينة ) ، و( بثينة ) تصغير ( البَثنة ) أو ( البِثنة ) لغتان ، قال في ( لسان العرب : 2/17 ـ مادة : ب ث ن ) :
( البَثنة والبِثنة : الأرض السهلة اللينة ، وقيل : الرَّملة ، والفتح أعلى ـ أي : فتح الباء ـ ، وأنشد ابن بري لجميل :
بَدَتْ بَدوةً لـمَّـا استقلَّتْ حُـمولُـها ..... ببَـثنةَ بين الـجُرفِ والحاجِ والـنُّجلِ
وبها سميت المرأة : ( بثنة ) ، وبتصغيرها سميت : ( بثينة ) .
والبَثنة : الزُّبدةُ الناعمة ، قال ـ يعني ابن الأثير ـ : وينبغي أن يكون ( بثينة ) اسم المرأة تصغيرها ، أعني الزبدة ، فقال جميل :
أحبُّكَ أن نزلتَ جبالَ حِسمَى ..... وأن ناسبتَ بَـثـنةَ مـن قرِيـبِ
والبثنة : المرأة الحسناء البضة ) .
مع معاني المفردات:
------------
لا أبوح:
لا أفشي ولا أظهر، من باح بسره، إذا أفشاه، وتكلم به، وأخبر عنه.
بثنة: محبوبته، واسمها بثينة، وقد تصرف في اسمها تمليحا.
مواثقا: جمع موثق؛ وهو العهد والميثاق.
لا أفشي، ولا أخبر أحدا بالحب الذي بيني وبين بثينة؛ لأنها أخذت علي عهدا مؤكدا ألا أبوح بحبها، ولا أظهره، ويجب أن أفي بعهدي لها.
مع الإعراب:
-------
لا: حرف نفي، لا محل له من الإعراب.
لا: توكيد للأول.
أبوح: فعل مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر وجوبا؛ تقديره: أنا.
"بحب": متعلق بـ"أبوح"، وهو مضاف.
بثنة: مضاف إليه مجرور وعلمة جره الفتحة؛ لأنه ممنوع من الصرف.
إنها: حرف مشبه بالفعل، و"ها" في محل نصب اسمها.
أخذت: فعل ماضٍ، والتاء للتأنيث، والفاعل ضمير مستتر جوازا؛ تقديره: هي.
علي: متعلق بـ"أخذ".
مواثقا: مفعول به لـ"أخذ" منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، وقد صرفه الشاعر ونونه -وهو ممنوع من الصرف- لضرورة الشعر.
وعهودا: الواو عاطفة، عهودا: اسم معطوف على قوله: "مواثق" منصوب مثله.
وهو يقصد بها ( بثينة ) ، و( بثينة ) تصغير ( البَثنة ) أو ( البِثنة ) لغتان ، قال في ( لسان العرب : 2/17 ـ مادة : ب ث ن ) :
( البَثنة والبِثنة : الأرض السهلة اللينة ، وقيل : الرَّملة ، والفتح أعلى ـ أي : فتح الباء ـ ، وأنشد ابن بري لجميل :
بَدَتْ بَدوةً لـمَّـا استقلَّتْ حُـمولُـها ..... ببَـثنةَ بين الـجُرفِ والحاجِ والـنُّجلِ
وبها سميت المرأة : ( بثنة ) ، وبتصغيرها سميت : ( بثينة ) .
والبَثنة : الزُّبدةُ الناعمة ، قال ـ يعني ابن الأثير ـ : وينبغي أن يكون ( بثينة ) اسم المرأة تصغيرها ، أعني الزبدة ، فقال جميل :
أحبُّكَ أن نزلتَ جبالَ حِسمَى ..... وأن ناسبتَ بَـثـنةَ مـن قرِيـبِ
والبثنة : المرأة الحسناء البضة ) .
مع معاني المفردات:
------------
لا أبوح:
لا أفشي ولا أظهر، من باح بسره، إذا أفشاه، وتكلم به، وأخبر عنه.
بثنة: محبوبته، واسمها بثينة، وقد تصرف في اسمها تمليحا.
مواثقا: جمع موثق؛ وهو العهد والميثاق.
لا أفشي، ولا أخبر أحدا بالحب الذي بيني وبين بثينة؛ لأنها أخذت علي عهدا مؤكدا ألا أبوح بحبها، ولا أظهره، ويجب أن أفي بعهدي لها.
مع الإعراب:
-------
لا: حرف نفي، لا محل له من الإعراب.
لا: توكيد للأول.
أبوح: فعل مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر وجوبا؛ تقديره: أنا.
"بحب": متعلق بـ"أبوح"، وهو مضاف.
بثنة: مضاف إليه مجرور وعلمة جره الفتحة؛ لأنه ممنوع من الصرف.
إنها: حرف مشبه بالفعل، و"ها" في محل نصب اسمها.
أخذت: فعل ماضٍ، والتاء للتأنيث، والفاعل ضمير مستتر جوازا؛ تقديره: هي.
علي: متعلق بـ"أخذ".
مواثقا: مفعول به لـ"أخذ" منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، وقد صرفه الشاعر ونونه -وهو ممنوع من الصرف- لضرورة الشعر.
وعهودا: الواو عاطفة، عهودا: اسم معطوف على قوله: "مواثق" منصوب مثله.
مع قصة جميل بثينة و التي تشبه قيس و ليلي :
-------------------------------
كانت بثينة فتاة من بني الأحب، وهم من رهط بني عذرة، وكذلك جميل، كان من رهط آخر من بني عذرة هم رهط عامر، وبني عذرة كانت تنزل في البادية العربية شمال الحجاز، في وادي القرى الذي يقع على مقربة من الطريق التجاري بين مكة والشام ، وهو واد خصب، استقرت به تلك القبيلة، وكانت مشهورة منذ العصر الجاهلي بالقوة والمنعة والشرف.
أحب جميل بن معمر العذري بثينة بنت الحباب وبدأت القصة كالتالي :
رأى بثينة وهو يرعى إبل أهله، وجاءت بثينة بإبل لها لترد بها الماء، فنفرت إبل جميل، فسبها، ولم تسكت بثينة وإنما ردت عليه، أي سبته هي أيضاً.. وبدلا من أن يغضب أعجب بها، واستملح سبابها فأحبها وأحبته، وبدأت السطور الأولى في قصة هذا الحب العذري الخالدة.
حيث تطور الإعجاب إلى حب، ووجد ذلك صدى لديها، فأحبته هي أيضاً، وراحا يتواعدان سرا.
يقول جميل :
وأول ما قاد المودة بيننا بوادي بغيض، يا بثين، سباب
فقلنا لها قولا فجاءت بمثله لكل كلام، يا بثين، جواب
وتمر الأيام، و تكبر قصة الحب العذري بينهما
-------------------------------
كانت بثينة فتاة من بني الأحب، وهم من رهط بني عذرة، وكذلك جميل، كان من رهط آخر من بني عذرة هم رهط عامر، وبني عذرة كانت تنزل في البادية العربية شمال الحجاز، في وادي القرى الذي يقع على مقربة من الطريق التجاري بين مكة والشام ، وهو واد خصب، استقرت به تلك القبيلة، وكانت مشهورة منذ العصر الجاهلي بالقوة والمنعة والشرف.
أحب جميل بن معمر العذري بثينة بنت الحباب وبدأت القصة كالتالي :
رأى بثينة وهو يرعى إبل أهله، وجاءت بثينة بإبل لها لترد بها الماء، فنفرت إبل جميل، فسبها، ولم تسكت بثينة وإنما ردت عليه، أي سبته هي أيضاً.. وبدلا من أن يغضب أعجب بها، واستملح سبابها فأحبها وأحبته، وبدأت السطور الأولى في قصة هذا الحب العذري الخالدة.
حيث تطور الإعجاب إلى حب، ووجد ذلك صدى لديها، فأحبته هي أيضاً، وراحا يتواعدان سرا.
يقول جميل :
وأول ما قاد المودة بيننا بوادي بغيض، يا بثين، سباب
فقلنا لها قولا فجاءت بمثله لكل كلام، يا بثين، جواب
وتمر الأيام، و تكبر قصة الحب العذري بينهما
لقد اشتد هيام جميل ببثينة،واشتد هيامها به، وشهدت أرض عذرة العاشقين يلتقيان ولا يكاد أحدهما يصبر عن صاحبه.
وكلما التقيا زادت أشواقهما، فيكرران اللقاء حتى شاعت قصتهما، واشتهر أمرهما، ووصل الخبر إلى أهل بثينة ، فتوعده قومها، وبدلاً من أن يقبلوا يد جميل التي امتدت تطلب القرب منهم في ابنتهم رفضوها، وأبوا بثينة عليه وردوه دونها، وتوعدوه بالانتقام، ولكي يزيدوا النار اشتعالاً سارعوا بتزويج ابنتهم من فتى منهم، هو نبيه بن الأسود العذري.
وظلت العلاقة بينهما كما كانت من قبل، يزورها سرا في غفلة من زوجها، أو يلتقيان خارج بيت الزوجية، وما بينهما سوى الطهر والعفاف.
وكان الزوج يعلم باستمرار علاقة بثينة بجميل ولقاءاتهما السرية، فيلجأ إلى أهلها ويشكوها لهم، ويشكو أهلها إلى أهل جميل.
وكلما التقيا زادت أشواقهما، فيكرران اللقاء حتى شاعت قصتهما، واشتهر أمرهما، ووصل الخبر إلى أهل بثينة ، فتوعده قومها، وبدلاً من أن يقبلوا يد جميل التي امتدت تطلب القرب منهم في ابنتهم رفضوها، وأبوا بثينة عليه وردوه دونها، وتوعدوه بالانتقام، ولكي يزيدوا النار اشتعالاً سارعوا بتزويج ابنتهم من فتى منهم، هو نبيه بن الأسود العذري.
وظلت العلاقة بينهما كما كانت من قبل، يزورها سرا في غفلة من زوجها، أو يلتقيان خارج بيت الزوجية، وما بينهما سوى الطهر والعفاف.
وكان الزوج يعلم باستمرار علاقة بثينة بجميل ولقاءاتهما السرية، فيلجأ إلى أهلها ويشكوها لهم، ويشكو أهلها إلى أهل جميل.
وقد حاول العذريون أن يحلوا مشكلة هذا الصراع بترويض نفوسهم على الرضا بالحرمان، وهو رضا أحال حياتهم وهما كاذبا، وسرابا خداعا، وأحلاما لا تقوم على أساس من الواقع العملي الذي تقوم عليه حياة غيرهم من الناس.
يقول جميل معبراً عن هذه الفكرة، فكرة الرضا بالحرمان، والقناعة بالوهم الكاذب الخداع:
وإني لأرضى من بثينة بالذي لو أبصره الواشي لقرت بلابلة
بلا، وبأني لا أستطيع، وبالمنى وبالأمل المرجو قد خاب أمله
وبالنظرة العجلى، وبالحول تنقضي أواخره لا تلتقي وأوائله
لقد تصور هؤلاء العذريون مشكلتهم على أنها قدر مقدور قضاه الله عليهم فلا يملكون معه إلا الصبر عليه والرضا به.
يقول جميل معبرآ عن هذه القدرية المحتومة:
لقد لامني فيها أخ ذو قرابة حبيب إليه في ملامته رشدي
فقال: أفق، حتى متى أنت هائم ببثينة فيها لا تعيد ولا تبدي؟
فقلت له: فيها قضى الله ما ترى علي، وهل فيما قضى الله من رد؟
فإن يك رشدا حبها أو غواية فقد جئته، ما كان مني على عمد
لقد لج ميثاق من الله بيننا وليس لمن لم يوف لله من عهد
يقول جميل معبراً عن هذه الفكرة، فكرة الرضا بالحرمان، والقناعة بالوهم الكاذب الخداع:
وإني لأرضى من بثينة بالذي لو أبصره الواشي لقرت بلابلة
بلا، وبأني لا أستطيع، وبالمنى وبالأمل المرجو قد خاب أمله
وبالنظرة العجلى، وبالحول تنقضي أواخره لا تلتقي وأوائله
لقد تصور هؤلاء العذريون مشكلتهم على أنها قدر مقدور قضاه الله عليهم فلا يملكون معه إلا الصبر عليه والرضا به.
يقول جميل معبرآ عن هذه القدرية المحتومة:
لقد لامني فيها أخ ذو قرابة حبيب إليه في ملامته رشدي
فقال: أفق، حتى متى أنت هائم ببثينة فيها لا تعيد ولا تبدي؟
فقلت له: فيها قضى الله ما ترى علي، وهل فيما قضى الله من رد؟
فإن يك رشدا حبها أو غواية فقد جئته، ما كان مني على عمد
لقد لج ميثاق من الله بيننا وليس لمن لم يوف لله من عهد
إنه لم يعد يملك من أمر نفسه شيئا، لقد قضى الله عليه هذا الحب، ولا راد لقضائه، إنه قدر مقدور لا يملك له دفعا ولا ردا.
ومع ذلك لم يفلح العذريون في حل مشكلة هذا الصراع فى نفوسهم، أو إقناع أنفسهم بأن المسألة قدر محتوم في كتاب العشق
و نختم لجميل بهذه الابيات :
أرى كلّ معشوقينِ، غيري وغيرَها
يَلَذّانِ في الدّنْيا ويَغْتَبِطَانِ
وأمشي ، وتمشي في البلادِ
كأننا أسِيران، للأعداءِ، مُرتَهَنانِ
أصلي، فأبكي في الصلاة ِ لذكرها
ليَ الويلُ ممّا يكتبُ الملكانِ
ضَمِنْتُ لها أنْ لا أهيمَ بغيرِهَا
وقد وثقتْ مني بغيرِ ضمانِ
ألا، يا عبادَ الله، قوموا لتسمعوا
خصومة َ معشوقينِ يختصمانِ
وفي كل عامٍ يستجدانِ، مرة ً
عتابًا وهجرًا، ثمّ يصطلحانِ
يعيشانِ في الدّنْيا غَريبَينِ، أينما
أقاما، وفي الأعوامِ يلتقيانِ
ومع ذلك لم يفلح العذريون في حل مشكلة هذا الصراع فى نفوسهم، أو إقناع أنفسهم بأن المسألة قدر محتوم في كتاب العشق
و نختم لجميل بهذه الابيات :
أرى كلّ معشوقينِ، غيري وغيرَها
يَلَذّانِ في الدّنْيا ويَغْتَبِطَانِ
وأمشي ، وتمشي في البلادِ
كأننا أسِيران، للأعداءِ، مُرتَهَنانِ
أصلي، فأبكي في الصلاة ِ لذكرها
ليَ الويلُ ممّا يكتبُ الملكانِ
ضَمِنْتُ لها أنْ لا أهيمَ بغيرِهَا
وقد وثقتْ مني بغيرِ ضمانِ
ألا، يا عبادَ الله، قوموا لتسمعوا
خصومة َ معشوقينِ يختصمانِ
وفي كل عامٍ يستجدانِ، مرة ً
عتابًا وهجرًا، ثمّ يصطلحانِ
يعيشانِ في الدّنْيا غَريبَينِ، أينما
أقاما، وفي الأعوامِ يلتقيانِ
و من ثم راح يكشف لنا عن شخصيته و مدي تعلقه بمحبوبته ( بثنه ) منذ ان كانا يرعا البهم في بني عذرة حيث ظهرت ملامحهما بين اهل الحي الي ان فرق بينهما فطاف في البلاد الي ان استقر جميل وحيدا غريبا في الفساط بمصر المحروسة ثم قضي نحبه شهيدا لهذا الغرام العذري و يبفي هذا الحب بعد ان اذاعه و سربه لعالمنا المعاصر بهذا البين الكاشف و قد تناولنا المعني و الاعراب و سرد بعض فصول هذا الحب الكبير
مع الوعد بسانحة اخري من قصص عشاق العرب المتيمين دائما
مع الوعد بسانحة اخري من قصص عشاق العرب المتيمين دائما
إرسال تعليق