ه, والإن فى ظل المعاناه اليومية لابناء الوطن من الارتفاع المستمر لاغلب السلع والخدمات الضرورية التى لايمكن الاستغناء عنها بلغ الخوف أعلى معدلات الخطر الذى لم يبلغه من قبل ؛ فأصبح الفقير ليس له قيمة سياسية ولا اجتماعية ولا قانونية، بينما مالك المال هو الذى تخضع له الرقاب مهما كانت الوسائل التى اتخذها في جمع ثرواته وهو الذى يسيطرعلى مجريات الأمور، وهو الذى يشارك فى الحياه السياسة، وبسبب كل ذلك أصبح الخوف من الفقر مرعبًا و زاده سوءاً أن يشعر المواطن البسيط بإنه لا يستطيع أن يسد حاجاته وحاجات أسرته و أصبحت معقدة حينها يشعر بفقدان عزته ويشعر بالمذلة، ويرى نفسه أحقر مما يملكون المال حتى لو كان أشرف منهم نفساً وأحسن خُلُقاً، كل ذلك يملأ قلبه خوفا رعباً من الوقوع فى براثن الفقر ,بجانب ماتم سرده هناك نوع أخر من الخوف "المرض" الذى استغله بعضا من أصحاب الضمائر الميته من تجار الأدوية فصنعوا منها ما أغرق الأسواق أغلبها ليست علاجاً حقيقيًا للمرض بل هى علاج وهمى لأمراض ناشئة من الخوف مستغلين حالة المريض للخروج من كبوته, فالحياة تملأ بأنواع كثيرة ومختلفة للخوف تلونها وتصبغها أصباغاً مختلفة , ولكى نحمى انفسنا من مؤثرات الخوف سواء ما تثيره انفسنا أوما تثيره ظروف الحياة والواقع المحيط بنا، بإن نكن شديدين الإيمان بأن لإرادتنا قوةً نستطيع بها أن تزيل هذه المخاوف والمصاعب التى تقابلنا فى حياتنا، وأن نبني حاجزاً يحول بيننا وبين مؤثرات الخوف،وان تعمل اجهزة بإعداد القوانين لحماية الأوضاع الاجتماعية لملايين الكادحين التى تحولت حياتهم إلى حطام آدمى جائع مريض جاهل,

إرسال تعليق