
تغريدة الشـــــــعر العربي
بقلم / السعيد عبد العاطي مبارك – الفايدي
----------------------------------------
( دفء القلوب )
الشاعرة المهندسة / الشيماء عمارة
رسم لي جوة اشعاره حروف الورد
في حضنه قلبي يدفى ف عز البرد
----
هويت الهوى حتى أعياني هواه
وعشقت الجوى وأنا لا أعشق سواه
----
على كفوفك سلام وكلام
ومن حرفك اشوف أحلام
تعالى نصالح الأيام
وشوقي يجي لي من تاني
دا انا مليت بأحزاني
----------
نتوقف هذه المرة مع شاعرة غزلية غنائية تقرض شعر الفصحي و العامي الشعبي في محاكاة سلسلة بين الواقع و الحلم في طلاقة تسافر مع جماليات الروح تصبغ القصيدة بمسحة من الجمال الهندسي لنظم الكلمات بألوان التراث و الحضارة ووشي المحسنات البديعية ، في تدفق غزلي غنائي له مقومات الجرأة في اقتحام وادي العشق المطرز بفن البناء الذي يضفي لمسة تفيض بالحب الذي يؤثر الوجدان عند النظرة الي معالم هويتها الفريدة مع الحياة
أنها الدكتورة المهندسة " شيماء عمارة " التي تسكن وحي القصيدة في علياء التصويرات الفنية بين ظلال الرمز و الاسطورة تسبح في ضم الجواهر الي قصور و أبراج مظاهر الفن الجميلة تستدعي بتجربتها الذاتية فيض الاستشراق من الطبيعة التي تغازلها مع حكاية النهر المسافر مع حركة الحياة التي تمثل روافدها الابداعية من خلال عزف معزوفة الجمال الذي يعانق موكبها الأنيق بين دفء القلوب و عبير ورد الحب هكذا تنطلق تصدح بجماليات النص ---- !!
أنها الدكتورة المهندسة " شيماء عمارة " التي تسكن وحي القصيدة في علياء التصويرات الفنية بين ظلال الرمز و الاسطورة تسبح في ضم الجواهر الي قصور و أبراج مظاهر الفن الجميلة تستدعي بتجربتها الذاتية فيض الاستشراق من الطبيعة التي تغازلها مع حكاية النهر المسافر مع حركة الحياة التي تمثل روافدها الابداعية من خلال عزف معزوفة الجمال الذي يعانق موكبها الأنيق بين دفء القلوب و عبير ورد الحب هكذا تنطلق تصدح بجماليات النص ---- !!
ولدت شاعرتنا المهندسة " شيماء محمد محمود عمارة " في القاهرة بمصر ، ثم انتقلت بعد ذلك ، الي مدينة الجيزة بعد بضع سنوات منذ نعومة أظفارها و هي علي ضفاف النهر الخالد حيث جمال الطبيعة و عبق التاريخ و الحضارة تغازل الليل مع النيل مواويل عشق أبدي 000
و تواصل رحلة العلم حيث تخرجت في كلية الهندسة قسم أجهزة طبية ثم تخصصت في الماجستير و الدكتوراة في هندسة الليزر 0
و مازالت تستكمل مشوارها العلمي و الفني معا بين ظلال الحياة 0
و هي شاعرة متمكنة لها أصداء بين أروقة الفن و الجمال و قصائدها تفوح بعبقرية الخيال الغنائية التي تجسد من خلالها مشاهد الحياة ترسم لوحة مثالية تواكب حركة الحياة 0
و هي عضو بنقابة المهندسية بالجيزة ، و مسؤول الندوات الثقافية ، كما تقوم بتحضير ندوة شهرية تستضيف فيها شعراء مصر و العرب ، و تحتوي الندوات علي تقديم المواهب الشابة في فنون العزف الموسيقي و الغناء 0
و تواصل رحلة العلم حيث تخرجت في كلية الهندسة قسم أجهزة طبية ثم تخصصت في الماجستير و الدكتوراة في هندسة الليزر 0
و مازالت تستكمل مشوارها العلمي و الفني معا بين ظلال الحياة 0
و هي شاعرة متمكنة لها أصداء بين أروقة الفن و الجمال و قصائدها تفوح بعبقرية الخيال الغنائية التي تجسد من خلالها مشاهد الحياة ترسم لوحة مثالية تواكب حركة الحياة 0
و هي عضو بنقابة المهندسية بالجيزة ، و مسؤول الندوات الثقافية ، كما تقوم بتحضير ندوة شهرية تستضيف فيها شعراء مصر و العرب ، و تحتوي الندوات علي تقديم المواهب الشابة في فنون العزف الموسيقي و الغناء 0
مختارات من شعرها :
.............
.............
مع قصيدة بعنوان " ناسك الحب " للشاعرة المعمارية الدكتورة الشيماء عمارة تصور فيها تباريح عشقها مع ضفاف الحياة في تبتل تضيء دربها المتيم فتسكب في دياجير القلب قلائد الصبابة كي يحيا الطائر فوق الروابي منشدا أنشودة الأمنيات ، و قد نسجت من الانطلاقة عنوان حبيبها ذات اللون المخضب برضاب ثغرها الباسم فتقول فيها :
يا مَن سكبتَ ربيعَ عمرِك في دمي فقرأتُ من شفتيكَ حرفَ تلعثمي
وسكنتَ أنواءَ العيونِ وسحرَها وغدوت لي قيدا يُقبلَ معصمي
وأخذت من وهجِ الفؤادِ سراجَهُ لينيرَ من بعد الظلامِ المعتمِ
أدخلتني في قصةٍ موسومةٍ بلهيبِ شوقٍ للفؤادِ الساجمِ
وصنعتني أسطورةً بين الورى فنسجتُ من عينيكَ لونَ تبسمي
وحفرتَ من بيتِ القصيدِ قلادةً تجتاحُ صدري فلترتبَ أعظمي
وأذقتني بفمِ الحياةِ صبابةً وشربتَ أنت الأمنياتِ على فمي
وزرعتني زيتونةً فوق الربى أطلقتني كجناحِ طيرٍ حالمِ
فأنا المتيمُ في هواكَ ومسني جنُ الهوى وقصدتُ كلَ منجمِ
قالوا تعاويذا تحرَقُ مهجتي أخفوا كياني في المدارِ القاتمِ
أبطلتَ مفعولَ الدواءِ جميعَه خيبتَ يا دُنيايَ طبَ الأنجمِ
فرجعتُ للمحرابِ رجعة ناسكٍ متوضأً برضابِ ثغرٍ باسمِ
طوبى لمن بالحبِ عاش فؤادُهُ متعبدا طوبى لكلِ متيمِ
يا مَن سكبتَ ربيعَ عمرِك في دمي فقرأتُ من شفتيكَ حرفَ تلعثمي
وسكنتَ أنواءَ العيونِ وسحرَها وغدوت لي قيدا يُقبلَ معصمي
وأخذت من وهجِ الفؤادِ سراجَهُ لينيرَ من بعد الظلامِ المعتمِ
أدخلتني في قصةٍ موسومةٍ بلهيبِ شوقٍ للفؤادِ الساجمِ
وصنعتني أسطورةً بين الورى فنسجتُ من عينيكَ لونَ تبسمي
وحفرتَ من بيتِ القصيدِ قلادةً تجتاحُ صدري فلترتبَ أعظمي
وأذقتني بفمِ الحياةِ صبابةً وشربتَ أنت الأمنياتِ على فمي
وزرعتني زيتونةً فوق الربى أطلقتني كجناحِ طيرٍ حالمِ
فأنا المتيمُ في هواكَ ومسني جنُ الهوى وقصدتُ كلَ منجمِ
قالوا تعاويذا تحرَقُ مهجتي أخفوا كياني في المدارِ القاتمِ
أبطلتَ مفعولَ الدواءِ جميعَه خيبتَ يا دُنيايَ طبَ الأنجمِ
فرجعتُ للمحرابِ رجعة ناسكٍ متوضأً برضابِ ثغرٍ باسمِ
طوبى لمن بالحبِ عاش فؤادُهُ متعبدا طوبى لكلِ متيمِ
و في قصيدة أخري بعنوان " السيد " تقتبس الفكرة من رواية نجيب محفوظ الذي يجسد شخصيات المحروسة في الثلاثية الشهيرة فتنطلق ترسم دكتورة شيماء عمارة من وحي القصيد معالم البطل الهولامي " السيد " سيد البيت صاحب الكلمة الآمر الناهي في جسارة وصلف في تشخيص و اسقاط رمزي له دلالاته في المجتمع و هذا جزء من القصيدة يترجم لنا نبض مشاعرها تجاه هذا الصنف و النوع من البشر في المجتمع الشرقي صاحب الوصاية فتقول :
لو بتفكر تبقى السيد
ساعد غيرك
صفي ضميرك
كتر خيرك!!!
كتر خيرك مش للشكر
كتر خيرك,,,صيغة أمر
ياعني تكتر من أعمالك
سيبك بقى من اللي قالوا لك
ومين حكى عنك واللي حكى لك
فكر انت,,,,,هتكون امتى؟؟
قيمة ومعنى,,,,ف فكر الغير
خليك مرة زي الطير
يحمل غصن ملاه الخير
يبقى لتعبه معنى حقيقي
مش لو مرة تسير في طريقي
دايما تمشي عكس السير!!
كون بس انت
من غير أي زواق أو غش
وكلام حلو,,,قناع بالوش
بطل تكتب عن أشعارك
كونها جميلة ما تتقلدش
انزل حبة وانسى غرورك
خلي الدنيا تلاقي شعورك
لو جمهورك
قدر فكرك,,,,نادى عليك
تلقى قلوب الناس حواليك
مش خايفين من نظرة ف عينك
لاء,,,عايزين يبقوا محبينك
تلقى قلوبهم ملك ايديك
اخرج مرة برة النفس
حاول فعلا مرة تحس
انك لو حاكم بالأمس
اليوم حكمي هيصدر بس
لو بتفكر تبقى السيد
ساعد غيرك
صفي ضميرك
كتر خيرك!!!
كتر خيرك مش للشكر
كتر خيرك,,,صيغة أمر
ياعني تكتر من أعمالك
سيبك بقى من اللي قالوا لك
ومين حكى عنك واللي حكى لك
فكر انت,,,,,هتكون امتى؟؟
قيمة ومعنى,,,,ف فكر الغير
خليك مرة زي الطير
يحمل غصن ملاه الخير
يبقى لتعبه معنى حقيقي
مش لو مرة تسير في طريقي
دايما تمشي عكس السير!!
كون بس انت
من غير أي زواق أو غش
وكلام حلو,,,قناع بالوش
بطل تكتب عن أشعارك
كونها جميلة ما تتقلدش
انزل حبة وانسى غرورك
خلي الدنيا تلاقي شعورك
لو جمهورك
قدر فكرك,,,,نادى عليك
تلقى قلوب الناس حواليك
مش خايفين من نظرة ف عينك
لاء,,,عايزين يبقوا محبينك
تلقى قلوبهم ملك ايديك
اخرج مرة برة النفس
حاول فعلا مرة تحس
انك لو حاكم بالأمس
اليوم حكمي هيصدر بس
و تتجلي نفحات رمضان في ومضات ايمانية فتصور لنا الدكتورة شيماء عمارة حالة العشق لهذه الشعيرة بكافة مظاهرها من خلال الموروث التراثي مع شعر( رمضان ) و هذه القصيدة تحمل العنوان بكل مقوماته الفنية مصورة لنا البدايات و النهايات بمشاعر تترجم أحاسيس أطياف الناس فتقول فيها :
رمضان بيجري وبيعدي
أيامه خلصت منها كتير
ودمعي نازل على خدي
وبدعي يفضل شهر الخير
من نوره أشرب واتوضى
وقلبي من وجعه بيهدى
في الليل أسبح وأرتل
وقيامنا بركة ثوابه كبير
وقلبي مفتاحه الجامع
يسمي للفجر الطالع
يشق ضيه شعاع روحي
ونسيمه مسك وعود وعبير
صوت المدافع بيغني
للتمر ولشربة مية
ع البركة نفطر ونسمي
بالحلو تحلى الأمسية
وقرأنا م القرآن جزءين
وعيون بتلمع بالتكبير
يا شهري استنى شوية
خليني أتسحر بهداه
وفطوري دعوة مروية
بصلاة حبيبنا رسول الله
وآذان بينده على قلبي
صلاة وذكر دروس تفسير
في أول الرحمة أنا جيت
في وسط غفران الرحمن
وفي اخره بتهجد صليت
وندعي عتق من النيران
وبألف ليلة ليلة القدر
وملايكة تفرح بينا وتطير
بمحبة يجي هلال العيد
أطفال وزينة ولبس جديد
رمضانا يمشي ونستناه
يهل تاني ببدر منير
رمضان
_جانا
رمضان_بيجري
رمضان_هيخلص
رمضان بيجري وبيعدي
أيامه خلصت منها كتير
ودمعي نازل على خدي
وبدعي يفضل شهر الخير
من نوره أشرب واتوضى
وقلبي من وجعه بيهدى
في الليل أسبح وأرتل
وقيامنا بركة ثوابه كبير
وقلبي مفتاحه الجامع
يسمي للفجر الطالع
يشق ضيه شعاع روحي
ونسيمه مسك وعود وعبير
صوت المدافع بيغني
للتمر ولشربة مية
ع البركة نفطر ونسمي
بالحلو تحلى الأمسية
وقرأنا م القرآن جزءين
وعيون بتلمع بالتكبير
يا شهري استنى شوية
خليني أتسحر بهداه
وفطوري دعوة مروية
بصلاة حبيبنا رسول الله
وآذان بينده على قلبي
صلاة وذكر دروس تفسير
في أول الرحمة أنا جيت
في وسط غفران الرحمن
وفي اخره بتهجد صليت
وندعي عتق من النيران
وبألف ليلة ليلة القدر
وملايكة تفرح بينا وتطير
بمحبة يجي هلال العيد
أطفال وزينة ولبس جديد
رمضانا يمشي ونستناه
يهل تاني ببدر منير
رمضان
_جانا
رمضان_بيجري
رمضان_هيخلص
و بعد هذا العرض الموجز و الميسر لشخصية و معالم المهندسة الدكتورة الشيماء عمارة ، و التي تقبع علي ضفاف النهر الخالد من الجيزة تصور بلوحاتها الفنية الشعرية تدفقات الحب و الحنين و الشوق في ومضات غنائية تجمع بين ظلال الحياة دائما
مع الوعد بلقاء متجدد لتغريدة الشعر العربي أن شاء الله
مع الوعد بلقاء متجدد لتغريدة الشعر العربي أن شاء الله
إرسال تعليق