
*** لحظة تَوَقُف ***
حينما تمْكُث بعيداً عنِ الأنظار فى مِحراب اللقاء الصادق تبتغى فيه الخروج من دائرة المُحدَثات التى أحاطَت بكَ رُبَما بإختيارِك ،
فهل تنشَغِل بِسِرِ تَنَقُلك من طَوْرِ إلى آخر وصولاً إلى هذا الذى أنت عليه .
وهل لكَ حقيقة تَخْفَىَ عما تُبدى ظاهراً ؟ وإن كان فمَن أنتَ من تلك الحقيقة وهى أولىَ بكَ من زِحامِ الزيوف الذى قد إستنفذتَ فيهِ سنواتٍ من الإمعانِ والتَّقَصِى ، أفلا يَجْدُر بكَ التوَقُف عنِ الدَوارِ والإلتفاتِ عنِ الأغيارِ إلى جَوهرِ الذات الذى كُلما سَعَيتَ إليه شَوقاً زادَكَ قُرباً وعَطاء .
غريب راجى الكريم
فهل تنشَغِل بِسِرِ تَنَقُلك من طَوْرِ إلى آخر وصولاً إلى هذا الذى أنت عليه .
وهل لكَ حقيقة تَخْفَىَ عما تُبدى ظاهراً ؟ وإن كان فمَن أنتَ من تلك الحقيقة وهى أولىَ بكَ من زِحامِ الزيوف الذى قد إستنفذتَ فيهِ سنواتٍ من الإمعانِ والتَّقَصِى ، أفلا يَجْدُر بكَ التوَقُف عنِ الدَوارِ والإلتفاتِ عنِ الأغيارِ إلى جَوهرِ الذات الذى كُلما سَعَيتَ إليه شَوقاً زادَكَ قُرباً وعَطاء .
غريب راجى الكريم
إرسال تعليق