
( الزكام رحمه من الله )
*********************
غالب روحي وبدني الزكام
وبات يؤرقني بصحو ومنام
فماهذا الذي بالجسم يهوى
يطرحه فييدو قليل المقام
ويرى كالذي به اشد السقام
كسيل مداد و منه قد ارتوى
علته الصداع وفي الالام
وحرارة بالبدن كانها الدوا
الصوت مبحوح كانما نيام
وأنف إفتقد الشم والهوى
كمن بنى حاجزا وسد اقام
فالعقل غرمه الحال ومال
كأن الحب للفؤاد قد بدى
قد ضل عن علاجه الاطباء
فبات دوائه النوم والظلام
فالعسل والليمون له امصال
وبصل وصفة تذيب الأذى
هي جرعة في اسبوع وايام
كأنما وخز بالجسم وانتهى
فأملأ كؤوس تنشد الغرام
فما طال دائه بالبدن وبدى
حكمة الله في داء للاجسام
ليجدد خلايا الروح بالدوا
فله الحمد والشكر ما دام
هناك قلب بنضه قد روى
فهو الله شافي الاسقام
اسجد له واخشع لما نوى
لا تحسبن طول الاعمار
في وصفة طبيب ودوا
كلمات
مجدي فرحات
إرسال تعليق