
تعثرت...نعم..
سقط حقي من سنابل الخير .. حتى الوليد كان يرضعُ الأرصفة المغبرة لألم الانتظار ..
ضمدّت جفاف الحلم المستلقي فوق خارطة يأسي ...
بدا ينازع ليلآ اقترف مضغةَ أجساد تحبو لحانية، تثمل روحآ، تختصر أوراقآ نحو اللاشيء .
في أيّ زاوية هربت..؟
بل.!
من جرّد الكأس من بين شفاه تكسّرت بآنية الرحيل. .؟!
أستعيرُ مبسمآ أجهضه القمر، في فراغات المسامات، حيث أرمسُ آخر وليد في حضن الأمس .
شهبٌ تلاحقني رجمآ
كأنّ البحر سرق أضرحة من فوهتي. .!!
ترجمتُها بقاموس عمر ..
كللتها طقوس حبّ .. رغم الحرب !
وينظر المتناهي من أسقف مترعة ..أنّ الرياض بحوزة الأصابع تقطر ترياقآ تغذي سنا العمر..
إرسال تعليق