0
#الفالوجـــا 1948 بفلسطين
فى البداية نحب ننوه عن ابطال القصة من القادةٌ :-
البطل / احمد عبدالعزيز 
البطل /السيد طه - الملقب بالفهد الاسود 
البطل الزعيم /جمال عبدالناصر 
وأبى بطل قصتنـا الرقيب / سيدأحمد على النويهـى
الجزء الثالث :- الفالوجا 
بدأ العدو يفاجئنا بالهجوم من الاماكن الغير محصنة والطرق الغير ممهدة .. واسقط منا شهداء كُثر .. وتكرر هذا ثلاث مرات , كنا ننصب لهم الكمائن ولكنهم كانوا يفاجئون فى كل مرة من اماكن اخرى .. فتساءلنا لماذا يأتى العدو فى كل مرة من الاماكن الغير محصنة .. لابد ان هناك امرٌ ما .. فأجتمع بنا القائد العام وتحدث الينا فى هدوء وحميميةٌ !! 
هل يأتى اليكم أحدً من المدنين العرب ؟؟ 
فأجاب بعض الجنود : نعم يأتون الينا ويسألون ( حياكم الله , يامصاروة ياابطال ) فنرد عليهم التحية .. فيبدأ بالسؤال مرة اخرى ( والله ياخوى ها دول اليهود الملاعين , نخاف ييجوا من ذاك الصوب , يدخلوا علينا بيوتنا , يقتلونا ويسبوا حريمنا ) 
فنطمئنهم انهم لو اتوا من هذا الطريق فالطريق محصن وبه كمية من المدافع والاليات العسكرية التى تبيدُهم اذا اتوا من هذا المكان .. 
فيسأل مرةٌ أخرى : نخاف ييجوا من هذا الطريق .. 
فنطمئنهم مرة اخرى بأنه يوجد هنا العتاد والجنود والاليات التى لاتجعلهم يرجعون مرة اخرى ..
ويتكرر السؤال مرة اخرى حتى يعرف الطريق الخالى والغير محصن !! 
فيقول خائفاً : نخاف ييجوا من هنا ياخوى , حصنوا هذا الطريق !!
فنرد عليهم لا لا لاتخشوا شيئاً لن يأتوا من هنا .. 
فأطرأ القائد برأسه وقال : هل تعلمون مامعنى ذلك ؟؟
فــسكت الجميع وهم ينظرون اليه .. ماذا يعنى ؟!
أردف القائد قائلاً : ان العدو بدأ فى تجنيد بعض المدنيين العرب من ضعاف النفوس والخونة 
الذين يلهثون وراء المال وهم بالاحرى يعولون على الاوهام ونيل ثقة العدو بهم .. فإذا حضر احدهم اليكم مرةٌ اخرى .. أعطوهم معلومات غير صحيحة .. الاماكن المحصنة تدلوا لهم انها غير محصنة , والاماكن الغير محصنةٌ بأنها محصنة .. 
ويراقب المدنى العميل اذا ذهب ناحية مستعمرة اليهود , فعند عودته يتم القبض عليه وقتله رمياً بالرصاص ..
تعلمنا الدرس جيداً وبدأنا فى نصب الكمائن للعدو .. 
واسقطنا منهم الكثير والكثير من القتلى .. حتى ان العدو بدأ لا يثق فى عملائه لكثرة خسائره .. فكان العميل اذا ذهب اليهم فى المستعمرة كان لايعود .. لأنهم كانوا يأخذونه رهينة معلوماته فاذا نجح فى معلوماته ونفذوا مهمتهم وعادوا اغدقوا عليه بالمال , واذا فشلوا قتلوه !! واكتفوا بالقصف المدفعى دورياً .. وكنا نبتعد عن مرمى نيرانهم حتى نتجنب الخسائر 
وفى الصباح الباكر عند عودة القائد البطل احمد عبدالعزيز وكان يبعد عن المعسكر حوالى 50 متراً , سقطت على سيارته قذيفة من دانات العدو فأستشهد هو وسائقه وكان يوماً حزيناً ..
فقد كان رجلاً شجاعاً ورمزاً للوطنية المصرية , فبكيناه وطناً ورجلاً ..
وكان لابد لنا من أخذ الثأر لهذا البطل الشهيد , فبدأ قادتنا فى التخطيط للأستيلاء على مستعمرة العدو حتى توصلوا الى حيلةٌ بسيطة جداً ولكنها عبقرية .. 
انتهى الجزء الثالث
#مجدى النويهى

إرسال تعليق

 
Top