
أيأكلكِ البرقُ حتى المطـــر
و طولُ احتراقِ الهـوى المنتَظَر ؟
أيقتاتُكِ الشوقُ حــدَّ الجنونِ
و في شفتيكِ الحنينُ الأُمَـــر ؟
و أشعــرُ أنكِ تستَعـــرين
و أنّ الهـوى بينَ جنبيكِ حـَـر
أذوبُ أنا الآن شـوقا إليك
و أســألُ عنك المدى و الشجر
لعينيكِ أنَصَبُّ عِــطرا و شِعرا
و أرويِ زهـورَك سجـــعَ الوتر
أراكِ على صفحــــاتِ المساء
و أُشدوكِ في أغنياتِ السّحَر
أحَسُّكِ في أضــــــــلعي لهفةً
و في شفتــــي قُـبلةً تستعِــر
بقلمي
ياسين السامعي
12/6/2017
إرسال تعليق