
ــــــــ كيف أوصفــك حبيبتـــى ؟ ــــــــ
رغــم تقدمهــا فى الســن إلا أنهــا ...
تتمتــع بـ قــدر كبيــر من الجمــال الصـــارخ ...
رغــم تقدمهــا فى الســن إلا أنهــا ...
تتمتــع بـ قــدر كبيــر من الجمــال الصـــارخ ...
الذى يـأســر القلــوب حيــن تقــع عليهـــا ...
العيــــون تجـدهـــا تخطـــف الأبصــــار ...
العيــــون تجـدهـــا تخطـــف الأبصــــار ...
تتمتــع بـ قــوام سـاحـــر ممشـــوق كونهــا ...
تحمــل من المقـومــات حيث التضاريــس و المنـــاخ ...
تحمــل من المقـومــات حيث التضاريــس و المنـــاخ ...
مـلامـــح وجههـــا بيضـــاء يميـــل للحمــــرة منهــا ...
تخجـــل الشمـس بـ أشعتهـــا تحــت الإحمـــرار ...
تخجـــل الشمـس بـ أشعتهـــا تحــت الإحمـــرار ...
عينــاهـــا تحمـــل بـريـــق الـــدر و رموشهـــا ...
تحرسهــا و جفــون تحتويهــا كمــا الأكـــواخ ...
تحرسهــا و جفــون تحتويهــا كمــا الأكـــواخ ...
شعــر كـ ليــل مقمــر ينســدل على خصـرهـــا ...
بـ نعـومــة كـ أمـــواج بحــــر هـــــادر ...
بـ نعـومــة كـ أمـــواج بحــــر هـــــادر ...
حيــن تتحـــدث ينســـاب من بين شفتاهـــا ...
العـذوبـــة بعيـــدا عمّــا نسمــع من صـــراخ ...
العـذوبـــة بعيـــدا عمّــا نسمــع من صـــراخ ...
نظـــرات ساحــرة الحــــب يملـؤهــــا...
والسعـــادة والســـرور والأزهـــار ...
والسعـــادة والســـرور والأزهـــار ...
هادئــة الطبـــع ، الحيـويــة تملـؤهـــا ...
فـ كــم تبنــى العاطفــة و تُصلِــح بـ رقتهــا الشــروخ ...
فـ كــم تبنــى العاطفــة و تُصلِــح بـ رقتهــا الشــروخ ...
تمــلك من جميـــل مفاتنهـــا ...
الطاغيـــة تجعـــلك فى دوام الإنبهـــار ...
الطاغيـــة تجعـــلك فى دوام الإنبهـــار ...
أهيـــم شـوقــاً و شغفــاً حين أنظـرهـــا ...
فـ تتسـاقـط عنــوة عبـارات الغــزل و العشــق فى رضـــوخ ...
فـ تتسـاقـط عنــوة عبـارات الغــزل و العشــق فى رضـــوخ ...
و بـ الإزديـــاد مـن الشـــوق أعشقهـــا ...
و من الغــرام المشتعــل أحبهــا ليــل نهــار ...
و من الغــرام المشتعــل أحبهــا ليــل نهــار ...
ملبسهـــا كلمــا زادت حشمتـهـــا ...
زاد تعـاظــم اللهيــب المتـوهــج بـ الشمـــوخ ...
زاد تعـاظــم اللهيــب المتـوهــج بـ الشمـــوخ ...
حيــث لا يتـوارى جمــال عينــاهــا ...
و ورود وجنتـاهــا و فـاكهــة شفتـاهـــا عن الأنظــار ...
ـــــــــــــــ بقلم .. محمد مدحت عبد الرؤف ـــــــــــــــ
Mohamed Medhat
و ورود وجنتـاهــا و فـاكهــة شفتـاهـــا عن الأنظــار ...
ـــــــــــــــ بقلم .. محمد مدحت عبد الرؤف ـــــــــــــــ
Mohamed Medhat
إرسال تعليق