0




تغريدة الشـــــــــعر العربي
بقلم : السعيد عبد العاطي مبارك – الفايدي 
-------------------------------------- 
ترنيمـة وفــــــــاء 
مع الشاعرة المعرقة زهرة عمان 
سارة البريكي – 1986 م
اجرح ولكن بس بسكات بسكات
افرح وخل النزف لجروح ساره
إجرح وخلي غصتي تنزف أبيات
تشفي بقايا بوح أوراق حاره
إجرح رجيتك مد لي كاسك أنات
عمر الغدر أطفال ياطول ناره
إجرح وإرمي طعنتك داخل الآت
عمري وروحي والجفا سيد داره
---------

((( هذا الملف اهداء الي الشاعرة الرائعة العمانية هاجر البريكي التي تمتلك وجه القصيد قصحي و نبطي تقدم مرايا لملامح الموطن العالق بالذاكرة في تناغم مع فجر الحياة الحالمة لخريطة العالم الممتد مع الأفق هكذا ------ !! )))
ان الادب العربي يظل يفيض بكل أجناسه و فنونه مع الانسان فهو الالهام و الاحساس الذي يترجم فكره ووجدانه و من ثم يتصدر الشعر الساحة بلغته الفصحي و لهجته العامية التي يبوح بها الشاعر ----- 
و عمان لها ريادة في هذا المضمار و لكننا نلمح حالة الابداع مع المرأة في مطلع السبيعنيات فقد اكتملت التجربة الحديثة وبزغت شموس الشعر هنا في مسقط حيث تتجمع النجوم كي تنظم باقات شعرية نادرة ذات صبغة مميزة مع وحي وجمال الطبيعة الفاتنة ---- 
أجل أنها بلابل تشدو مع لحظات الحياة و لم لا فهنا كان ميلاد قصائد كتب لها الشيوع و الذيوع و الانتشار كما نطالع مجلة " نزوي " التي تحمل العشرات من شاعرات عمنيات خالدات 
و قد قدمنا بعضهن من قبل و علي سبيل الذكر " هاجر البريكي " حيث آل البريكي يمتلكون موهبة شعرية مكتملة التجربة و الاركان الفنية من كل لون فالبريكي بيت معرق مسكون بالشعر الذي هو عنوان الانسان مع الحياة ----
و من ثم نتوقف في هذه التغريدة الشعرية من ضفاف الخليج عند سلطنة عمان مع نجمة صحم وزهرة عمان كي نطوف مع أمشاج من ابداع " سارة البريكي "

اسمعيني يا بنيه
انا اللي مستحيل انسى
حساد شعري
خذ قلبي
سلسبيل المجد
ظلم
عجزت افسر
من عمان المجد

نشـــــأتها :
---------

من ولاية " صحم " العمانية ذات الصبغة الريفية الجميلة ، و من بين الحصون و القلاع و الساحل والجبل ، و المياه العذبة دائمة الجريان ومناظرها الطبيعية الساحرة .
و عشق الخناجر و السيوف و الهجن و الخيول و فنون البحر 
حيث الحصن الصغير المسمي حصن " صحم " ويقع في حلة السوق ، و عبقرية " ديل آل بريك " 
تطل علينا شاعرتنا سارة البريكي من زمن تشرين ------------ !!

ولدت الشاعره ساره بنت علي بن ناصر البريكي في ولاية صحم العمانية في العاشر من أكتوبر عام 1986 م 
ثم درست في المراحل الاولي بصحم و تخرجت في كلية الخليج جامعة السلطان قابوس تقيم بمسقط و تشارك في المحافل الدولية بابداع فني متميز يقدم الشخصية العمانية الناهضة المحبة للموطن و التاريخ وروح المعاصرة مع الحرص علي الموروث الثقافي التأصيلي بكل مظاهر التقدم و الازدهار --------

و لم لا فهي نجمة برنامج نجوم القصيد
و شاعرة نبطية عمانية معاصرة
تكتب الشعر النبطي والمقالات الادبية والقصة القصيرة لها مشاركات محلية وخارجية منها.
_ احييت امسية في منطقة الباحه في السعوديه _ لها العديد من الفيديو كليبات الشعرية لدى تلفزيون السلطنه منها : بلاد مع المخرجه امل الكثيري ترنيمة وفاء مع راشد السابعي هاهو الاحمر مع سعيد تمان سلسبيل المجد مع عامر الرواس عمان المجد مع طارق باعمر اسمعيني يابنية مع محمد الكندي _ شاركت في مهرجان الشعر العماني في 2004 وكانت الشاعره الوحيده ضمن 57 شاعر و مهرجان الشعر العماني مسقط عاصمة الثقافه 2006 _مشاركات في الملتقيات الادبية(10_11_12) _ كانت لها مشاركات كثيرة في اماسي شعرية بالسلطنة أهمها أمسيات خريف صلاله لعامين متتاليين _
قدمت كمعده ومذيعه برنامج وحي القصيد باذاعة الوصال _تم استضافتها واجري معها عدة لقاءات تلفزيونية منها في قنوات نجوم القصيد وحواس وقناة السعودية الاولى وقناة دنيا الفجيرة وقنوات واذاعات السلطنه –
اتجهت مؤخرا الى استغلال موهبتها الادبية التي سبقت بدايات نظمها للقصيد وكاتبتها للشعر وذلك عبر تعاونها ككاتبة في جريدة الرؤية الاقتصادية العمانية حيث اصبح لها مقال متجدد بعنوان (قناديل) تظهر من خلاله اسبوعيا على القراء. –
كتبت قصاىد غنائية عديدة تم التغني بها وفازت احدى قصائدها هذا العام2015 بجائزة جريدة الرؤية العمانية. - ايضا في العام الماضي فازت مجموعتها الشعرية ( زمن تشرين ) 2014 باحدى جوائز جريدة الرؤية للمبادرات الشبابية. - لها حضور ومشاركات محلية وخليجية في مختلف المناسبات الوطنية والرسمية والمجتمعية. - لديها ديوان شعري جاهز تتأمل في ان توفق في طباعته قريبا كاول اصدار شعري لها.

تروي عن نفسها : 
---------------
" انني من أسرة شاعرة فجديً من الأب شاعر وجدي من الأم شاعر وأمي شاعرة وأختي شاعرة معروفة ومعظم الأسرة لهم باع في الشعر والنثر والكتابة لذا كان الجو المحيط بي شاعري فالفطرة كانت موجوده والشاعرية أيضا بدأت مشواري في الصف الأول الثانوي واستمرت مشاركاتي بحمد الله " .

و تحب مطالعة شعر الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و نزار قباني فهي تربط بين القديم و الجديد في حكمة و تأملات مع التعبير عن روح المعاصرة و الوطنية التي تنساب عسقا لموطنها و طبيعته الفيحاء الملهمة لها بالعديد من الموضوعات هكذا -------------
و عن مشوارها الشعري تجذم أن أولياته قد بدأت مع عام ٢٠٠٤ في الملتقى الأدبي العاشر بصحار 
من خلال مهرجان الشعر العماني الرابع حيث كانت تمثل العنصر النسائي بين ٥٧ شاعرا
.. 
ثم تلتها عدت مشاركات وأمسيات داخلية وخارجية مع برنامج وحي القصيد وهو من إعدادها وتقديمها

من شــــــــــعرها : 
----------------- 
تملك لغة بسيطة مكثفة معبرة عن المواقع وصورة منطلقة مع الخيال المركب تهمس بحروفها الوجدانية في روح تحمل أنات العمر تناجي طيف حبها للحياة في تجليات تمسك بمسافات الوجع و تظل حائرة تتأمل القمر و الوطن مع نبض قلبها المسافر بحاسيسها المفرطة فتقول سارة البريكي في هذه المقطوعة المعبرة عن خلجات النفس " حيث حب الموطن و التغني بالامجاد في صمود وتحدي حيث النصر و نسائم شذي البلاد و ابطالها الاشاوس حصن الحصين و وحراس القلاع مع زمن تشرين المفدي تقول في قصيدة " بواسل الوطن " :

يا رجال عمان يا الحصن الحصين يا الدروع الواقفه بــوجـــه العِــــداا
يالنشامى .. يالبـواسل .. يالعـرين يا أسـود الأرض في كــل المـــــدى
بـسـمه الواحـد اببدى و اسـتـعـيـن خالقٍ نمشـي علـى دربـه هـــدى
جيت و أفخر بالجـنـود المخلصيــن لي تسوم ارواحهـــا لجـله فــــدى
سيدي السلطان علّمــت السنــيــن كيف تمشي بحب عن درب الــردى
و أثمـرت أرضك ب هالمجد الرصين من سنة سبعين لين إنـــه غــــــدى
كل قلب بغيبتك نـبـضه حـــزيــن وكل وردة مالهـا ريحـــــة و ندى
و دامت جنودك على ساسٍ متين تحرسك مولاي مــن شــر الـعِــداا
ابشري قواتنا دنيا و دييييييييين مالك إلا النصـر لا هبّ النـــــــداا 
انتم سناد الوطن إيـــدٍ و عــــيـن و قدّها و قــدود اذا الواجب بـــدا
اجتمعنا نحتفل و نــــردّْ دَيـــــــــن خبـرنا الشجـعان حراس و صـدى
نـدعي الله يرد كـــيد العـــابثيــــن دام طير الـعــز فـ بلادي شــــــدى
افخـري يا عمـان بالعهــد الثـمــيـن هيبتك و اللـه ما ضاعت ســـــــــدى

= = = 
و في قصيدة أخري تظل تتجول بين ظلال الليل و شوارع الحارة تستلهم الذكريات و التاريخ و الطفولة و تسدعي الاحلام مع الايام في صدي ينادي اعماق الوجدان فتصدح سارة البريكي مغنية علي لحن اوتارها المتنامية مع دفقات الريح في تحدي وصمود بين دروب الزحام تنتظر النور من تلال الحياة :
الشوارع وين تاخذنا ولوين ..
في ظلام الليل نمشي ف الظلام
راحلين بكل مافينا حنين ..
خانقين الحس وانفاس الغرام ..
يالشوارع دثري حزنن دفين ..
في خفايا النبض حبن مستهام
داثرينه من سنين ومن سنين ..
ليش يطلع والصمت اصلا كلام
ليش يادنيا علينا تبخلين
ليش كاسك مر واحظانك حطام
ليش اوجاعك تزيد وتذبحين
ليش نيرانك وحيطانك ملام
لي متى ببقى انادي كلمتين
غص صوتي والحكي اصلا حرام
موجعه هذي الاماني للأنين
موجعه هذي المرافي يا ( سهام )
طال بي هالليل وانتي تذرفين
فوق همي هم و احلامي انفصام
صرت ما افهم شعوري واليقين
اني ذابحني شعورٍن لا يرام
اني خانقني الغياب و دمعتين
دمعة امـي ودمعتي يوم الخصام
راحله يا ذي الوجوه العابسين
راحله في هالشوارع والزحام ..

هذه بعض ملامح زهرة عمان الشاعرة سارة البريكي التي تعانق الحياة في تلاقي تكشف عبقرية الاحاسيس التي تسكن دواخلها في اشراقات محطات تسافر مع اوجاع و احلام الروح في تأملات تختصر متاهات الزمن دائما 
مع الوعد بلقاء متجدد لتغريدة الشعر العربي ان شاء الله

================

إرسال تعليق

 
Top