0


جاد الانين
..................
اهٍ من عشق ٍلوَّح
بالهجرِ مودعا
والدمع ُعلى الجفنين
راسخٌ تربعا...
قد جادَ الانينُ من
صراخِهِ صَدرا
حتى شابَ الجنينُ في
الرحمِ مسمعا
قد خفَّ نبضُ حتى
حسبتُهُ راحلا
والاجداثُ لا يهُمُها
نوعُ الترابِ مرتعا
ما كنتُ احسبُ انَّ
الحبَّ وهمٌ حلمٌ
او شبح ٌيتربصُ في
الاركانِ موضعا
او هودجٌ للاشواق
ِعلى ظهر ِراحلةٍ
ترافقُهُ الاحزانُ في
الصحراء ِمدمعا
كنتُ احيا في
شظفِ الحياةِ راهبا
لمّا جائتْني حرَما
كنتُ صلاةً راكعا
وقالَت ْجئتُكَ لتَروي
شَغَفي خَمرا
فقَدْ مالَ كأسِي
بعد َالفراقِ تَوجُعا
والصبابة ُدهراً كنتُ
أُراجِعُها ربيعا
حتى ارَّقَ ذكراك
ِ وسادَتي مَضجعا
وعِظامِي قدْ تاقَت
ْ للنَجوى تَرَحُما
فهَلْ لازال َفي ثنايا
القلبِ مَوقِعا
جاوبتُها وقد ْتقرَّح
َ عُمري فَراقُها
هلْ يَهوى الطفل
ُالّا حضنَّ مُرضِعا
♡♡♡♡♡♡♡♡

الشاعر منذر قدسي

إرسال تعليق

 
Top