




قراءة في قصة " غريب " للكاتب الأديب : حمد حاجي .
انطلاقا أقول أن القصة التي هي مجال القراءة تندرج في ترتيبات ( القصة القصيرة جدا ) التي شاع استخدامها بين الأوساط الأدبية بشكل واسع ومكثف في زمننا الراهن وهي نوع حديث في تطورالسياق الأدبي .
النص السردي للقصة يتضمن بين طياته مأساة ذات أبعاد اجتماعية و نفسية وأمنية و العنوان الذي يتوج هذا النص أكد هذا المعنى و عززه .. فشخصية النص السردي تعيش الغربة في داخل ذاتها وخارجها التي أسسها الجو الإرهابي وأصبح كل فرد في المجتمع الذي يزعزع أركانه الفعل الإرهابي هو مشروع إرهابي وضمن قائمة الإتهام حتى لا يستثنى من ذلك من يرتد الحانات والمواخير فما بالك بالمسجد الذي هو محط المراقبة والعسس .. وأسلوب النص سلس . يحمل عمقا في كلماته . يستفزك بقوة للغوص في مكنوناته ومحاولة البحث عن كنوزه واستخراجها إلى السطح .
غريب
=============
بقسم الشرطة، صوَّروني
من أمام وبالجنب وبالأسفل،
وضعوا لي رقما..
خرجت مضيئا وراء نظارتي المعظمة..
خلعتُ الرَّأس والحذاء ..
مشى حذائي مسرعََا دخل الحانة..قبقب..
وتبعه رأسي متثاقلا.. ولج المسجد..
على أسلاك الحدود، اعترضاني ..
مشيا إليَّ، يهدِّدان بكواتم الصوت ..
قلم : جمال الدين خنفري
إرسال تعليق