

دبابيس ....صدقوني انه حزين : يكتبها محمد عوض الطعامنه
دبابيس ....صدقوني انه حزين : يكتبها محمد عوض الطعامنه
ليس من عزة النفس وشممها ان تريق ماء وحهك على عتبات من لا يبادلوك مشاعرك النبيلة بمثلها !
وليس من كرامة الرجال وعزتها ، اذا ما سفحنا عواطفنا ودموعناً احياناً رخيصة من اجل من لا يستحقها .
الحب عاطفة مقدسة سامية على ان تكون تبادلية في المشاعر والعواطف والأحاسيس .
انت اخرق ومفرط اذا ما هدرت وقتك وعاطفتك النبيلة وحبك الصادق الأمين في سبيل من يجهل ولم يتعرف على هذه القيم وقدسيتها .
قالت النسوة المعمرات يوماً : ( يا عين لا تبكي عالغريب بتندمي) والغريب هنا ليس غريب الدار ، ولكنه الغريب في سلوكه العابث الذي يتغير ويتبدل كما تتغير وتتبدل الحربآت ، تراه اليوم حبيبا وفي اليوم التالي هجيناً غريباً ، متذبذب في عواطفه سادي لا يعرف ماذا يريد ، غادر ماكر من غير ذمة ولا عهد .
جئته يوم امس يهدر الدمع كالثاكلات ، ويندب حظه كالمحرومات ، ويلطم وجهه كالخائلات . عجبت كيف يتحول الرجال عن رجولتهم احياناً الى جثث من طين ويباب وكرتون وحثالات . تزوجتْ يا صديقي .... تزوجتْ يا صديقي ... ولم تعلمني ونسيت عهدي ووعدي ودمرت شبابي وعمري ..... قالها وهو يبكي دماً ودمعاً وامعن في ذلك حتى ابكاني . لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .... تزوجت تزوجت قل : الله يهنيها والعق جراحك وامضي قلت له ، نهض من توه كالمجنون وامسك بتلابيبي حتى كاد يخنقني وهو يصيح كيف العق جراحي وكيف امضي وكيف انسى .. دعني اموت .. دعني اموت ....
تركته انا ومضيت ولم اجد غير قلمي يحرر معاناته ومعاناة جيل مسكين حزين ، تتجاذبه البطالة والفقر والضياع ، وتأتيه موجات عاتية من الحب تزيد غمه غماً وتقلب موازين حياته ويصاب بالفصام والإكتئاب الى يوم الدين .... ما اشد لوعتي على صديقي انه حزين
إرسال تعليق