0
مِن شِعر عبدالخالق العطار الموسوي
َ لَهَاً أَذُوبُ وَ نَجْوَ تِي

وَ
ْبُو عَلَى وَتَرِ أَلغَزَ لْ ف
تَ
حْي نَبْضَةِ القَلْبِ الَّذِ ي
َقَدْ إنْتَظَرْتُ وَمادَ بِي
يَهْواكِ ذِكْرا كِ اَ مَلْ
لَ
ُ إ نْتِظارِي وَ اشْتَعَلْ
لَهَ
بُ





















إرسال تعليق

 
Top