
( سهرة )
و كانَ ليلُنا طويلاً
ابتهالٌ بطعمِ اللومْ
قمرٌ واحدٌ
هو ذكراكِ معنا
ما نسيتُكِ
حتى اليومْ
عانقَني الصباحُ
و غافلَني النومْ
و يا فرحتي
عدْتِ لي حُلماً
كالمحيطِ لا أجيدُ
فيهِ إلاَّ العومْ
أنتِ فيهِ قمري
و أنا سيدُ القومْ
إرسال تعليق